�����.������.�����.�����

��� ������

الأربعاء، 22 فبراير 2012

«قضية العليمى»: أزمة داخل البرلمان..واشتباكات خارجه

«قضية العليمى»: أزمة داخل البرلمان..واشتباكات خارجه

٢٢/ ٢/ ٢٠١٢
تصوير ــ تحسين بكر
مواجهات بين أنصار المشير ومعارضيه وسط القاهرة أمس
استمرت، أمس، أزمة التصريحات التى أدلى بها النائب زياد العليمى منذ أيام فى بورسعيد، التى اعتبرها البعض تمثل إساءة للمشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى، والداعية السلفى الشيخ محمد حسان، حيث بعث المجلس الأعلى للقوات المسلحة برسالة إلى مجلس الشعب أعرب فيها عن غضبه بسبب الألفاظ التى وجهها النائب للمشير.
فيما نظم العشرات من ضباط القوات المسلحة المتقاعدين وحركة الأغلبية الصامتة وقفة احتجاجية ضد «العليمى» أمام مكتب النائب العام، أمس، شهدت مشادات كلامية ثم تحولت إلى اشتباكات بالأيدى بين المحتجين وممثلى بعض الحركات القبطية، كما شهد حزب «المصرى الديمقراطى» الذى ينتمى إليه «العليمى» انقساماً واضحاً بين قياداته حول دعم النائب فى هذه الأزمة من عدمه.
فيما يمثل النائب للتحقيق أمام هيئة المكتب بالبرلمان اليوم، ما يعنى استمرار الأزمة. وأشاد المجلس العسكرى فى رسالته التى تلاها الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب، فى بداية جلسات الأمس، بمبادرة البرلمان فى التصدى للنائب، مشدداً على أن الدور الوطنى المشرف للقوات المسلحة فى ثورة يناير لا ينكره إلا مغرض أو جاحد أو صاحب هوى.
وبعد ظهر أمس تحرك تجمع الضباط المتقاعدين المحتجين على الإساءة للمجلس العسكرى من أمام مبنى دار القضاء العالى إلى أن وصلوا لمجلس الشعب وسط هتافات تندد بإهانة المشير التى اعتبروها إهانة للمؤسسة العسكرية.
وقام ثلاثة مندوبين عن الضباط المتظاهرين بمقابلة الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب، وأبلغوه احتجاجهم ورفضهم سلوك النائب. ويمثل اليوم النائب زياد العليمى للتحقيق أمام هيئة مكتب المجلس بشأن تصريحاته ضد المشير «طنطاوى».

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets